معلومات تثقيفية عامة · الرعاية الطبية المتخصصة وظروفك الشخصية تأتيان أولاً.
عندما تتحول "نظرة سريعة" إلى ساعة كاملة من التصفح.
قد تفتح الأخبار لفهم تطورٍ معين، لكنك تجد نفسك تنتقل من عنوانٍ رئيسي إلى تغطية مباشرة، ثم إلى تعليق، فمقطع فيديو لم تكن تنوي مشاهدته. في النهاية، تجد ذهنك مثقلاً بصورٍ إضافية، دون أن تتضح لك الرؤية حول ما ينبغي عليك فعله.
قد يبدو التحقق المتكرر من الأخبار نوعاً من الاستعداد، وهو كذلك بالفعل في بعض الحالات؛ ففي أوقات الطوارئ، يصبح الوصول إلى التوجيهات المحلية والتحديثات الموثوقة أمراً بالغ الأهمية. أما في أوقات أخرى، فلا يقدم لك تحديث الصفحة سوى المزيد من حالة عدم اليقين، وإن كان في قالبٍ مختلف. لذا، السؤال المفيد الذي ينبغي طرحه هو: ما الذي تقدمه لك عملية التحقق هذه تحديداً؟
حدد الغرض الذي تفتح التطبيق من أجله.
قبل فتح أي منصة إخبارية، حدد المعلومة التي تبحث عنها. فمثلاً، سؤال مثل "هل تغيرت نصائح السفر؟" قد تكون له إجابة محددة، بينما سؤال مثل "هل أصبح الوضع أقل إثارة للقلق؟" قد لا يجد إجابة واضحة. إن طرح سؤالٍ محدد يسهّل عليك معرفة اللحظة التي تكون فيها قد حصلت على ما تحتاجه بالفعل.
اختر مصدراً أو مصدرين موثوقين، ويفضل أن يتضمن أحدهما الجهة الرسمية المعنية بتقديم التوجيهات العملية. تحقق من التواريخ، وميّز بين المعلومات المؤكدة وبين التعليقات أو التكهنات. وإذا دفعك خبرٌ ما إلى الرغبة في مشاركته فوراً، توقف قليلاً لتتحقق من مصدره الأصلي.
تنصح منظمة الصحة العالمية بالحد من التعرض للأخبار إذا كان ذلك يزيد من شعورك بالتوتر. وهذا لا يعني تجاهل ما يحدث في العالم أو إيقاف التنبيهات الضرورية، بل يعني الانتباه للحالات التي يؤدي فيها التعرض المتكرر للأخبار إلى جعل يومك أكثر صعوبة، دون أن يضيف أي معلومات مفيدة.
اجعل من عملية التحقق من الأخبار خياراً واعياً مجدداً.
جَرِّب تخصيص أوقات محددة لمتابعة الأخبار بما يتناسب مع ظروفك؛ فقد تطلع على المستجدات بعد الإفطار، وتراجع التطورات العملية في وقت لاحق. هذه مجرد أمثلة، وليست توصية بعدد معين من مرات المتابعة؛ فمن يعتني بأفراد عائلته في منطقة متأثرة قد يحتاج، وبكل منطقية، إلى ترتيب مختلف.
راجع التنبيهات كلّاً على حدة. احتفظ فقط بتنبيهات السلامة المحلية الضرورية، وبوسائل التواصل مع الأشخاص الذين يحتاجون للوصول إليك. فكّر في كتم التنبيهات المتكررة المتعلقة بالعناوين الإخبارية، أو التوصيات، أو الأخبار العاجلة التي لا تتطلب منك اتخاذ أي إجراء. كما أن إبعاد موجز الأخبار عن شاشتك الرئيسية قد يمنحك لحظة للتفكير قبل فتحه.
اتّفق مع أفراد عائلتك على نهج بسيط؛ كأن يتولى شخص واحد مشاركة المستجدات العملية الموثوقة، بدلاً من أن يتابع الجميع عدة مصادر إخبارية طوال المساء. وفّر مساحة لمن يرغب في التحدث، مع احترام رغبة من يود التعبير عن وصوله إلى حدّ قدرته على تلقي تفاصيل قاسية أو صادمة.
ابدأ بسؤال، واختتم باتخاذ قرار.
- الغرض
- ما الذي أحتاج إلى معرفته؟
- المصدر
- أين يمكن العثور على التحديث الموثوق؟
- توقف
- اتخذ إجراءً، أو احتفظ بالنصيحة، أو عُد إلى ممارسة حياتك اليومية.
اربط نقطة النهاية بإجراءٍ تالٍ تقوم به.
بعد القراءة، اسأل نفسك: هل هناك شيء مفيد يمكن القيام به الآن؟ قد يكون ذلك الاطمئنان على شخص ما، أو تعديل خطة، أو حفظ تعليمات رسمية، أو حتى اتخاذ قرار بأنه لا يوجد إجراء يمكن القيام به في هذه اللحظة. بعد ذلك، أغلق مصدر الأخبار وانتقل للقيام بأمر ملموس في محيطك المباشر.
إن القيام بنزهة قصيرة، أو إنجاز مهمة عادية، أو خوض محادثة، يمكن أن يساعدك على العودة إلى روتين يومك. لست مضطراً للشعور بالبهجة قبل أن تتوقف عن متابعة الأخبار؛ فمن الممكن أن يجتمع القلق والراحة في أمسية واحدة.
لاحظ ما إذا كان هذا الحدّ الذي وضعته مفيداً.
راقب التغيرات في شعورك خلال اليوم: هل لا تزال قادراً على التركيز، وتناول الطعام، والنوم، والتواصل مع الآخرين؟ لا تجعل من وقت استخدام الشاشات معياراً آخر يتوجب عليك تحقيقه على أكمل وجه. وإذا لم يناسبك هذا الروتين، فغيّر التوقيت أو المصدر، بدلاً من اعتبار محاولتك فشلاً.
إذا استمر الشعور بالضيق، أو بدأ يعيق حياتك اليومية، أو أصبح من الصعب التعامل معه، فاطلب الدعم من شخص تثق به، أو من مختص في الرعاية الصحية إذا لزم الأمر. عندما تمس الأخبار سلامتك الشخصية أو سلامة عائلتك، فقد تحتاج إلى دعم عملي وعاطفي في آنٍ واحد. وتُعدّ المتابعة الواعية للأخبار جزءاً من هذا الدعم، وليست الحل الكامل.
قائمة مرجعية بسيطة يمكنك الاستعانة بها
- حدّد السؤال الذي تبحث عن إجابته قبل فتح أي مصدر للأخبار.
- اختر مصادر موثوقة وتحقق من التواريخ.
- احتفظ بالتنبيهات الضرورية فقط، وقلل من الإشعارات المتكررة غير المهمة.
- حدد نقطة للتوقف، ولاحظ أثر ذلك على يومك.
طالع المصادر
تدعم هذه المصادر النقاط التعليمية الواردة، لكنها لا تُمثّل تزكيةً لمنصة "عافية" ولا تؤكد نتائج منتجاتها.
منظمة الصحة العالمية (WHO): أسئلة وأجوبة حول التوتر. هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS): الصحة النفسية والتوتر.هل كان هذا المحتوى مفيداً لك؟
ملاحظاتك تساعدنا على تحسين ما نقدمه في المرات القادمة.
You can change or remove your choice at any time.
اجعل خطوتك التالية تبدو أكثر ترابطاً مع جوانب حياتك الأخرى.
استكشف كيف تتكامل عناصر مثل "السجلات"، و"العافية الشخصية"، و"اللحظات" (Moments)، و"سند" (Sanad) في حياتك.
اكتشف عافية


